يعد المسلخ المركزي الآلي بصلالة والذي أفتتح في يوم 19/12/2004م أحد المرافـــق الحيوية التي تمكن بلدية ظفار من تعزيز دورها الخدمــي في إطار حرصها الدائم على سلامة الفرد وصحة المجتمع من خلال إحكام تطبق الرقابـــة الصحية على اللحوم لكي تضمن للمستهلك لحوم آمنة خالية من الأمراض ونظيفة ذات جودة عالية.
أهمية المسلخ المركزي: تكمن أهميــة المسلخ المركزي وبقيــــة مسالخ البلدية في
الحفاظ على الصحة العامــة من خـــلال التحكم بالأمــــــــراض المعدية والمشتركة
والتي قد تنتقل للإنسان عن طريق اللحوم وضمان سلامة اللحوم المعروضة للاستهلاك
بالأسواق ويمكن تلخيص أهمية المسالخ في الآتي :
-
تنظيم عملية ذبح المواشي والتحكم بها.
-
ضمان ذبح الحيوانات وفق الشريعة الإسلامية.
-
ضمان سلامة اللحوم من خلال الكشف الطبي على الحيوانات لتقرير مدى صلاحيتها للذبح ثم إعادة الكشف الطبي على الذبيحة للتأكد من صلاحيـة وجودة اللحم بعد الذبح.
-
ضمان توفير لحوم نظيفة ذات جودة عالية.
-
التأكد من اللياقة الصحية للقصابين وخلوهـــــــم من الأمـــراض المعديــــة.
-
حماية البيئة من التلوث بالمخلفات الحيوانية الناتجة عن عملية الذبــــــــح.
-
جمع الجلود والمخلفات الحيوانية الأخرى لتصنيعها والاستفادة منها بطريقة صحية علمية دعماً للاقتصاد القومي.
-
التخلص بطريقــــة صحيـــــة آمنة من اللحوم المعدومة جزيئاً أو الذبائــــح المعدومة كلياً والغير صالحة للاستهلاك للحيلولــة دون وصولـها للمستهلك.
يتكون المسلخ المركزي من :
المبنى الرئيسي والذي يحتوي على صالات الذبح حيث يوجد به ثلاث خطوط للذبح خط لذبح الأغنام والماعز وخط لذبح للأبقار وخط لذبح للإبل كما يحتوي على مكاتب الإدارة ومكتب المحاسبين وكذلك مكاتب الأطـــباء البيطــــريين والمراقبين الصحيين.
ملحقات المسلخ و تشمل محطة معالجة مياه الصرف الصحي وخزان المياه.
الحظائر حيث توجد حظائر لاستقبال الحيوانات وأخرى لحفظ الحيوانات المعدة للذبح.
إدارة المسلخ وأقسامها :
يدير المسلخ المركزي مجموعة من الكوادر العمانية المتخصصة ذات الخبرة في هذا المجال وعلى رأس هذه المجموعة الفاضل/عبدالله بن صباح عوض شجنعة مدير المسلخ المركزي.
يتكون المسلخ من الأقسام الآتية:
إدارة المسلخ:
والمنوط بها إدارة العمل بالمسلخ بكافة أقسامه وتشمل مدير المسلخ ونائب المدير وبعض الموظفين الإداريين.
قسم الفحص البيطري:
و يضم رئيس القسم والأطباء البيطريين والمـــــراقبين الصحيين كما يتبع هذا القسم القصابين وكافة العمال أيضاً.
قسم التحصيل
ويضم رئيس القسم ومحصلي الرسوم البلدية.
الرسوم البلدية التي يتم تحصيلها مع رسوم نقل اللحوم إلى السوق المركزي الخاصة للبيع بالريال العماني:
|
م
|
نوع الحيوان
|
رسوم الذبح
|
رسوم التقطيع
|
رسوم النقل
|
|
1
|
جمل
|
4
|
6
|
1
|
|
2
|
بقر
|
3
|
7
|
1
|
|
3
|
ماعز
|
1
|
1
|
500.
|
|
4
|
ضأن
|
1
|
1
|
500.
|
مواعيد العمل بالمسلخ :
يــبــدأ العــمل من الساعـة الخامســة صباحــاً إلى الساعة السابعة مساءٍ (يومياً من السبت إلى الخميس)
وفي يوم الجمعة ... يبدأ من الساعة الخامسة صباحاً إلى الساعة الحادية عشرة صباحاً ثم من الساعة الثانية ظهراً إلى الساعة السابعة مساءٍ.
إجراءات العمل بالمسلخ المركزي:
في حالة رغبة صاحب الذبيحة في ذبح إحدى المواشي يتقدم إلى قـــسم التحصــــيل لســـداد الرســوم البلديــة المقررة للذبـــح أو التقطيع إذا رغب في ذلك، وكذلك النقل في سيارة البلدية المبردة المخصصة لنقل اللحوم إلى السوق المركزي.
يستلم صاحب الذبيحة من قسم التحصيل إيصال السداد كما يتسلم الرقم الخاص بذبيحته والذي يرافق الحيوان والذبيحة حتى التسليم.
يقوم القصابون والعمال باســـــتلام الحيوان على باب الحظيرة المعدة لاستقبال الحيوان.
ينتظر بعد ذلك صاحب الذبيحة في صالة الانتظار لحين استلام ذبيحته.
يقوم الطبيب البيطري بالكشف على الحيوان قبل الذبح للتأكد من صلاحية للذبح.
يراقب الطبيب البيطري والمراقبين الصحيين عملية الذبح وبقية المراحل التالية.
بعد أتمام هذه المراحل يعاود الطبيب البيطري الكشف على الذبيحة وملحقاتها لتقرير صلاحية وجودة اللحم.
في حالة صلاحيــــة اللحوم تختم اللحوم التي ستطــــرح فـي الأسواق بأختـــام مخصصة لكل نوع من الحيوانات ويتم تحميلها في السيارة المبردة مرفق بها أرقام الإيصال الذي تم استخراجه من قسم التحصيل.
يتسلم المــواطن ذبيحتــــه بموجب أصــــل الإيـــــصال الذي يحتفظ به.
في حالة إعدام لحوم جزئيا أو إعدام الذبيحة بالكامل لعدم صلاحيتها يتم التخلص منها بالطرق الصحية وإعطاء صاحب الذبيحة ما يثبت ذلك.
الأمراض والحالات التي تؤثر على صحة اللحوم وصلاحيتها للإستهلاك.
توجد العديد من الأمراض الحيوانية المشتركة والمعدية وغير المعديــة والتي تجعل اللحوم غير صالحة للإستهلاك الآدمي ، هذا لكون بعضها يسبب انتــقال بعض الأمراض للإنسان المستهلك للحوم أو المتعامــل معها والبعض الآخر رغم أنه لا ينتقل للإنسان إلا أنه يتسبب في إفساد اللحوم وعدم صلاحيتها للإستــــهلاك الآدمي ومن خلال الرقابــــة الصحية على اللحوم بالمسالخ البلدية يتم حماية المستهلك من العديد من هذه الأمراض والتي سنذكر بعض منها على سبيل المثال لا الحصر:
الدرن.
حويصلات الديدان الشريطية.
عدوة البروسيلا (الحمى المالطية في الإنسان).
داء الكلب (السعار).
عدوة السالمونيلا
الحمى القلاعية.
مرض الجمرة الخبيثة.
مرض الفطر الشعاعي.
مرض اللسان الأزرق في الاغنام والأبقار.
مجموعة أمراض عدوى الكلوسترديم في الأغنام والأبقار.
حمى الوادي المتصدع في الأغنام .
مرض السل الكاذب في الأغنام .
جدري الأغنام والماعز.
يرقان ذبابة الأنف في الأغنام.
الديدان الكبدية .
الديدان المعدية (ديدان البرامفيستوما).
الجرب في الأبل .
القراع الفطري .
عدوة التريبانسوما في الأبل.
العقد الطفيلية في الإبل.
اليرقان .
الهزال المرضي.
الإرتشاحات المائية بالإنسجة.
تليف الأنسجة.
الكدمات والكسور.
تهتك الأنسجة السطحي والعميق.
الأنزفة والتجمعات الدموية.
يتم التعامل مع هذه الأمراض والحالات حسب طبيعة ونوع المرض ودرجة الإصابة به ومدى تأثيره على الصحة العامة أو جودة اللحوم حسب القواعد الصحية المعمول بها ، حيث أنه في بعض الحالات يتم إعدام بعض الأنسجة أو الأعضاء فقط بشكل جزئي في حين أن بعض الحالات تستلزم الإعدام الكلي للذبيحة.
أخي المستهلك
إن وجود الختم الخاص بالمسلخ على الذبيحة يعني الأتي:
الكشف الطبي قبل وبعد الذبح ويضمن لك سلامة اللحوم وجودتها .
أن الذبح تم داخل المسلخ بأيدي قصابين لائــــقين صـــحياً.
أن اللحوم الطازجة تم ذبحها داخل المسلخ المركزي وليس لحوم مجمدة.
المادة المستخدمة في ختم الذبائح آمنة ومسموح بها وهي الجنتيانا البنفسجية والتي تستخدم كمطهر للفم ولا ينطوي استخدامها على أي أضرار صحية.