منذ انشاء بلدية ظفار بدأت إهتمامها بالتشجير وسعت إلى توسيع الرقعة الخضراء ما أمكن نظرا لفوائدها المتعددة فأنشأت العديد من المشاريع للتشجير كالحدائق والمتنفسات والمتنزهات وكذلك تشجير الدوارات والشوارع والميادين المختلفة في مساحاتها ومكوناتها وأصبحت هذه المواقع من الأماكن التي يرتادها المواطنون والزوار على مدار العام ويعتبر مشتل البلدية بمنطقة الوادي بدائرة الحدائق والتشجير نواة عمل الدائرة حيث يتم فيه إكثار النباتات بمختلف أنواعها وقد أنشئ المشتل مع بداية شروع البلدية في عمليات التجميل والتشجير وزراعة الشوارع والميادين والحدائق وكان في بادئ الأمر مشتل صغير لا تتعدى مساحته أمتار معدودة ويحتوي على عدد محدود من الأشجار والشجيرات وبإنشاء دائرة الحدائق والتشجير في البلدية توسعت الدائرة في إنشاء المشتل على مساحة (2452)م2 ويحتوي على أنواع مختلفة ومتنوعة للنباتات المحلية ونباتات الظل والشجيرات والزهور الموسمية والنباتات المحبة للظل وينتج المشتل سنويا ما يقارب (90) ألف شتلة يتم توزيعها على مواقع التشجير وكذلك المهتمين بالتشجير والتجميل وللمواطنين والمقيمين والراغبين في إنشاء الحدائق المنزلية والجهات الحكومية والمدارس حيث يتم توزيع ما يقارب من 6-5آلاف من مختلف أصناف الأشجار والشجيرات بالمجان ونظرا لإهتمام البلدية الكبير بزيادة رقعة التشجير في مختلف مناطق محافظة ظفار فقد أصبح تطوير مشتل البلدية من الضرورات الحتمية التي فرضها سرعة إيقاع نشر البساط الأخضر أو اللون الأخضر ومن هذا المنطلق فقد جرت عمليات توسعة كبيرة لهذا المشتل وأدخلت عليه العديد من الطرق والأساليب الحديثة في تجهيز الشتلات كما تم تزويده بمجموعة كبيرة من الأدوات والتقنيات الحديثة التي من شأنها أن تحقق للمشتل الكفاءة المطلوبة كما أهتمت الدائرة بتحديث نوعية الشجيرات والشتلات التي ينتجها المشتل ليشمل النباتات الداخلية (نباتات الظل) وهي نباتات ورقية غير مثمرة تنمو تحت أشعة الشمس غير المباشرة وتحتاج إلى الظل .. والنباتات الخارجية وتظم كافة الأشجار والشجيرات المثمرة والغير مثمرة بالإضافة إلى الزهور التي تنمو تحت أشعة الشمس المباشرة .. وتم في هذا المجال إدخال أصناف عديدة من أشجار الظل والزينة والزهور كما لم يغفل المسؤلين بالمشتل كذلك الجانب البيئي المحلي في عملية إنتاج الشتلات حيث تم إنتاج بعض أصناف الأشجار المحلية التي تشتهر بها محافظة ظفار وخاصة الأشجار الجبلية الكبيرة وقد أهتمت البلدية بكل هذه الأعمال من أجل تقديم أفضل الخدمات لعمليات التشجير الواسعة التي تشهدها المحافظة وأيضا لمساعدة الراغبين في الحصول على الشتلات لزراعتها مع تقديم المشورة الفنية لمن لديهم الرغبة في إنشاء حدائق بمنازلهم وكذلك طرق الحفاظ على الأشجار..