التكامل البيئي في محافظة ظفار والمواقع السياحية الطبيعية التي تتمتع بها مناطق ومدن المحافظة وما تزخر به من مقومات طبيعية للاستجمام والتنزه لأبناء المحافظة والقادمين إليها من مناطق السلطنة المختلفة والدول المجاورة شكلت مواقع جذب سياحي وترفيهي على مدار العام،لهذا سعت بلدية ظفار جاهدة لإضافة لمسات جمالية عليها وتأمين الخدمات الضرورية لها مع المحافظة على مقوماتها الطبيعية ولم تكتفي البلدية بهذا بل شيدت بلدية ظفار العديد من المرافق والمنشاءات الترفيهية والسياحية في مختلف مناطق المحافظة من أهمها أنشاء ثلاث حدائق رئيسية في مدينة صلالة هي حديقة صلالة العامة وحدائق السعادة والدهاريز والعديد من المنتزهات بين الأحياء السكنية والسفوح الجبلية المطلة على مدينة صلالة بالإضافة إلـــــى إنشاء عدد من الاستراحات السياحية في كل من شاطئ المغسيل وشاطئ الدمر وشاطئ طاقة.
حديقة صلالة العامة
تعتبر أعمال التعشيب والتشجير في الأحياء السكنية والطرق الرئيسية ومختلف المواقع الأخرى من أهم معالم المدينة الحديثة نظرا للدور الذي تلعبه في إكساب العنصرالجمالي وإضفاء سمة التحضر في الأماكن التي نعيش فيها فمنذ أن أنشأت بلدية ظفار في مطلع السبعينيات بدأت إهتمامها بالتشجير وسعت إلى توسيع الرقعة الخضراء ما أمكن نظرا لفوائدها المتعددة فأنشأت العديد من المشاريع للتشجير كالحدائق والمتنفسات والمتنزهات وكذلك تشجير الدوارات والشوارع والميادين المختلفة في مساحاتها ومكوناتها وأصبحت هذه المواقع من الأماكن التي يرتادها المواطنون والزوار على مدار العام ومن أهمها إنشاء ثلاث حدائق رئيسية في مدينة صلالة هي حديقة صلالة العامة وحدائق السعادة والدهاريز والعديد من المنتزهات بين الأحياء السكنية والسفوح الجبلية المطلة على مدينة صلالة بالإضافة إلـــــى إنشاء عدد من الاستراحات السياحية في كل من شاطئ المغسيل وشاطئ الدمر وشاطئ طاقة إضافة إلى تنفيذ العديد من مشروعات التشجير والبستنة في العديد من الشوارع الرئيسية والدوارات واختيار بعض المواقع المحيطة بالمدينة وتشجيرها بهدف إضفاء البساط الأخضر على المدينة ومن هذا المنطلق وكون الحديث يدور حول التشجير ونشر البساط الأخضر في مختلف المواقع بمدينة صلالة فسوف نشير في هذا الموضوع إلى حديقة صلالة العامة حيث أنها أولى الحدائق في محافظة ظفار فقد تم إنشاؤها عام 1975م في ولاية صلالة بمنطقة الوادي وتشتمل هذه الحديقة على العديد من الخدمات الضرورية الهامة والتي تمثل المقومات الأساسية للإستمتاع بزيارتها والتجول فيها ومنها كافتيريا تعمل على توفير بعض المواد الغذائية التي يحتاجها الزائر كما تشتمل الحديقة كذلك على بعض الألعاب البلاستيكية المخصصة للأطفال في بعض جنبات الحديقة بالإضافة إلى وجود مصلى وبعض المظلات المخصصة للجلوس في مختلف المواقع بالحديقة وكذلك دورات المياه المخصصة للرجال والنساء وسعت البلدية إلى توفير أهم الخدمات الضرورية في هذه الحديقة كالمرافق العامة والتي تشمل دورات المياه المختلفة الموزعة على جنبات الحديقة بالإضافة إلى تحسين مستوى الإنارة الموجودة بالحديقة وذلك كله بهدف تمكين زوارها من قضاء أوقات ممتعة خلال فترة تواجدهم فيها وفي إطار توفير عناصر التسلية والترفيه سعت البلدية من خلال شركات القطاع الخاص إلى توفير العديد من الألعاب الكهربائية المختلفة للأطفال ونظرا للإقبال الدائم من قبل المواطنين والمقيمين والزوار على هذه الحديقة فقد عملت بلدية ظفار ممثلة في دائرة الحدائق والتشجيرعلى وضع جدول لزيارة هذه الحديقة وتم من خلاله تخصيص يوم للنساء وأيام للعائلات وأخرى عامة وذلك من أجل أن يتمكن الجميع من الإستمتاع بالتجول في هذه الحديقة والتنزه فيها هذا بالإضافة إلى فتح أبواب الحديقة خلال فترات إجازات الأعياد .
منتزه اللبان
تسعى بلدية ظفار إلى تطوير ورفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة في ولايات محافظة ظفار ومنها الحدائق العامة والمنتزهات حيث تعمل على تطوير هذه الحدائق من خلال صيانة ما هو قائم بها وإضافة الكثير من المرافق الأخرى لها لتكون جاهزة لإستقبال الزوار ولتكون هذه الحدائق خياراً بجانب الخيارات السياحية الأخرى التي يستهدفها الزوار للمحافظة.
ولكننا هنا نتحدث عن منتزه من نوع آخروهو منتزه اللبان في (وادي عدونب) بمنطقة ريسوت حيث يمثل هذا المنتزه جانبا مهما من جوانب السياحة ولاسيما للزوار والسياح من أجل التعرف عن كثب على هذه الشجرة الموغلة في القدم بأهميتها وفوائدها المختلفة .
ومن هذا المنطلق ونظرا للأهمية التاريخية والإقتصادية لشجرة اللبان فقد أولت بلدية ظفار متمثلة في دائرة الحدائق والتشجير إهتماما بالغا بشجرة اللبان فمع بداية عام 1989م بدأت دائرة الحدائق والتشجير بإكثار وزراعة أشجار اللبان في مواقع التشجير والحدائق العامة والمنتزهات حيث استخدمت الدائرة عدة طرق لإكثار هذه الشجرة ومن أهمها الإكثار عن طريق البذور والإكثار عن طريق التعقيل ( العقلة ) ولا تزال الدائرة تسعى وبخطى حثيثة للمحافظة على أشجار اللبان في أماكن تواجدها وكذلك محاولة نشرها وزراعتها في المواقع التابعة لها وتوزيعها على الراغبين من المواطنين والمقيمين وزوار المحافظة . iv>