السوق المركزي
أنشأ سوق صلالة المركزي في عام (1979) م وكان إنشائه بداية لمرحلة جديدة من النشاط التجاري والتسوق بمحافظة ظفار وقد كانت الحاجة ملحة لإنشاء سوق يحتضن كل إحتياجات سكان مدينة صلالة والمناطق المجاورة لها فجاء إنشاء السوق ملبياً لهذه الحاجة وبمرور سنين قليلة أصبح السوق نواة لمنطقة تجارية تنمو يوماً بعد يوم لتشمل قطاعات تجارية وإقتصادية متنوعة مثل المعارض وشركات الإستثمار والعقار والخدمات السياحية وتلبية لمتطلبات التوسع السكاني وكثرة زوار المحافظة قامت بلدية ظفار بالعديد من التوسعات والإضافات والتحسينات على مرافق السوق .
السلع المعروضة:
تشمل المواد الغذائية والمنتجات الزراعية حيث يستقبل السوق الكثير من منتجات مزارع صلالة والولايات المجاورة وبعض مزار ع النجد (البادية) كما تأتي الشاحنات بمنتجات زراعية أخرى من بعض مناطق السلطنة الأخرى والدول المجاورة .
سهل صلالة الخصب:
حيث تاتي منه إلى الأسواق المحلية الكثير من المنتجات أهمها الموز الذي تشتهر محافظة ظفار بإنتاجه وبكميات تجارية يصدر الفائض منها للخارج ثم يأتي محصول جوز الهند (النارجيل) الذي تنفرد ظفار بزراعته في شبه الجزيرة العربية والمنطقة العربية عموماً حيث البساتين الممتده عبر الشريط الساحلي الخصيب لمدينة صلالة ، كما يزرع في ولاية طاقة أيضاً محاصيل متنوعة من الخضروات والفواكه والحمضيات مثل الليمون والجوافة والفافاي .
الأسماك واللحوم :
ثروة سمكية وحيوانية كبيرة منا الله بها محافظة ظفار فبفضل الله سبحانه وتعالى ينتج بحر العرب كميات متنوعة من الأسماك والمنتجات البحرية الأخرى مثل الشارخة والروبيان والسردين والصفيلح بكميات كبيرة من شواطئ قريبة جداً من الأسواق لذلك نرى المعروضات من الأسماك تأتي طازجة إلى السوق المركزي حيث الركن المخصص لبيع المنتجات البحرية بأنواعها وعندئذ تنتفي الحاجة عند كثير من الناس لشراء الأسماك بكميات كبيرة بغرض التخزين في الثلاجات حيث لا حاجة لذلك طالما بالإمكان شراء الأسماك طازجة وبشكل يومي حسب الحاجة وهذه ميزة تحسب لصالح المستهلكين في مدينة صلالة أضف إلى ذلك السعر المناسب للأسماك والمنتجات البحرية .
معروضات غذائية أخرى:
تباع أيضاً التمور والمواد الاستهلاكية الأخرى من منتجات المصانع العمانية ( المنتج العماني ) ومن المواد المستوردة وهي كثيرة ومتنوعة وتناسب كل الأذواق والثقافات ليجد المواطن والمقيم والزائر في مدينة صلالة ما يناسبه من المواد الغذائية الاستهلاكية ... كما تعرض بالسوق بعض منتجات الحرف اليدوية ومنتجات المنازل والأسر مثل الفخاريات والبخور واللبان والسمن البلدي والعسل والكثير من المحليات .
الملابس والكماليات:
يوجد بالسوق عدة محلات تجارية تعرض مجموعات متنوعة من الملابس والكماليات مثل المواد الكهربائية ومستلزمات الرجال والنساء ومنتجات أخرى كثيرة .
خدمات: يحتوي السوق على عدة محلات تقدم خدمات ضرورية للبائعين والمشترين مثل المطاعم والمقاهي ومحلات الحلاقة ومكاتب حجز تذاكر السفر براً وجواً .
سوق الحصن
تمثل الأسواق الشعبية في محافظة ظفار محطة مهمة يقف عندها الزائر والسائح حيث تنتشر في مدينة صلالة الكثير من الاسواق الشعبية التي تحظى بالإقبال الدائم من قبل المواطنون والمقيمون أنفسهم وكذلك السياح والزوار القادمون إلى المحافظة وذلك لما تعرضه من منتجات محلية متنوعة ومشغولات يدوية مختلفة تتميز بالجودة وروعة التصميم ويعتبر سوق الحصن التجاري أقدم سوق تجاري في مدينة صلالة وهو مزيج من البضائع والكماليات القديمة والحديثة ويتميز عن غيره من الأسواق في المحافظة ببيع اللبان والبخور والعطور بأنواعها المختلفة وقد تمت أعمال التحسين والتجميل للسوق في عام 2000م على مساحة إجمالية قدرها (3000) متر مربع في منطقة الحافة.
ويتضمن السوق (92) محلا تجاريا وبعد تعمين مهنة بيع المجامر واللبان والبخور لصالح المواطنين العمانين عام (1994)م فقد تزايد الطلب من قبل المواطنين على تحويل الأنشطة التجارية الأخرى بالسوق إلى نشاط بيع البخور والعطور والمجامر واللبان ، يتميز سوق الحصن بموقعه في وسط أحد الأحياء القديمة لمدينة صلالة كما يمتاز سوق الحصن بطابعه التقليدي من خلال معروضاته التي تتميز في معظمها بطابع التراث القديم وبلون الزمن الماضي من حيث المضمون والشكل والإستعمال كما أنها تميل إلى الجانب الحرفي مثل المصنوعات القديمة كالمجامر وغيرها من المشغولات اليدوية التراثية الأخرى إضافة إلى الصبغة المعمارية القديمة إن صح التعبير والتي يتميز بها هذا السوق حيث لا يزال يحتفظ بخاصية البيئة الأصلية والتي تفوح معالمها في كل زاوية من زواياه ويشتمل سوق الحصن على العديد من المحلات التجارية المختلفة في أحجامها ومعروضاتها فهناك محلات الملابس الرجالية بمختلف أنواعها وأحجامها وهناك محلات الأحذية المصنوعة يدويا ومحلات بعض المصنوعات الجلدية الخفيفة ومحلات الخياطة الرجالية والمتخصصة في خياطة الزي العماني مثل الكمة والدشداشة وكذلك محلات العطور ومحلات البخور الظفاري بأنواعه المتعددة والمختلفة ويتضمن السوق كذلك العديد من المحلات التي تشتمل على مختلف أدوات التجميل النسائية وكذلك محلات بيع الملابس النسائية المختلفة وخاصة الثوب الظفاري والذي يتميز بأشكاله الجميلة عن الأزياء العمانية الأخرى بالنسبة للنساء كما يمتاز هذا السوق بقربه من شاطئ الحافة إضافة إلى وجود الكثير من مزارع النارجيل حول منطقة السوق الأمر الذي يزيد من جماليات الموقع ويشعرك بالعظمة والشموخ والبساطة في آن واحد .
سوق بيع المواشي
أقامت بلدية ظفار جملة من الأسواق التجارية في ولاية صلالة والعديد من الولايات الأخرى بالمحافظة بهدف تنشيط الحركة التجارية وتلبية إحتياجات المستهلك وتحقيق الرقابة الصحية على الأنشطة التجارية فيها ويمثل سوق بيع المواشي في المنطقة الصناعية الجديدة والمجاور للمسلخ المركزي أحد أ هم هذه الأسواق وقد تم تشغيله في الأول من شهر يونيو 2005 , نظراً لما توليه بلدية ظفار من إهتمام لإقامة وإنشاء أسواق على غرار السوق المركزي بوسط المدينة وسوق الحصن بمنطقة الحافة حيث أسهمت هذه الأسواق في تنظيم وتحسين مستوى الإحتياجات الضرورية والحيوية للفرد بمايضمن أفضل الخدمات المتنوعة وبصفة خاصة الخدمات الصحية بهدف إحكام والرقابة الصحية على كافة المعروضات مثل اللحوم والأسماك والخضروات والفواكة والتمور والدواجن إضافة إلى الأغذية والمشروبات هذا إلى جانب إسهامها كذلك في سهولة تنظيم العرض وتطبيق الإشتراطات الصحية والتجارية.
وقد انشأت البلدية سوق بيع المواشي في المنطقة الصناعية الجديدة وبما يتناسب وطبيعة العمل في عملية بيع وشراء المواشي فضلاً عن قرب السوق للمسلخ المركزي إضافة إلى كثافة الحيوانات المتواجدة في تلك المناطق المجاورة لسهل صلالة إضافة إلى أن عملية تجميع هذه المواشي بكل أنواعها من أبقار وأغنام وإبل في موقع واحد سوف يعمل على رفد الجانب العملي والمادي لهذا السوق بعكس السنوات الماضية والتي تتـم فيها عملـية بيع وشـراء المواشـي في أكثر من موقع كسوق الحصن مثلاً والسوق المركزي ويعتبر هذا السوق نقلة حضارية تتواكب مع الزيادة السكانية والعمرانية ولما تتمتع به محافظة ظفار من ثروة حيوانية كبيرة بحاجة إلى مثل هذه الأسواق إضافة لإسهامه في المحافظة على المظهر العام للمدينة وسهولة مراقبته صحياً وتنظيم إدارته من قبل الجهات المختصة كبقية الأسواق الأخرى ولقد عملت البلدية ومن خلال مرورها بالعديد من التجارب السابقة في مجال تنظيم الأسواق وتصميمها على الحرص في توفير مختلف الخدمات الهامة والضرورية لتواصل العملية الشرائية في هذا السوق وكذلك ضمان توفير مختلف الخدمات التي يحتاجها المواطنون بمختلف فئاتهم واحتياجاتهم حيث يشتمل هذا السوق على كافتيريا ومصلى وبعض المرافق العامة مثل دورات المياه واستراحة عامة للمواطنين وأماكن مخصصة لبيع الأغنام والإبل والأبقار كل على حدة بالإضافة لبعض الخدمات الأخرى .